وين الغيبة؟ وآخر الأخبار التصميمية ✦
تجديد عهد, وآخر الأخبار !
السلام عليكم ورحمة الله. حياكم الله في نشرة برقية البريدية. اذا فاتتك البرقيات الماضية يمكنك استعراضها من هنا ✦
برقية > اعتذار
وين الغيبة؟ وآخر مشاريعي
حياكم الله يارفاق, الفترة الماضية كنت منشغل جداً فمع تغير الأجواء وانتشار فيروسات جديدة متحورة (نسأل الله لنا ولكم السلامة) نالنا منها جزء وان شاء الله نؤجر على ما أصابنا. المهم ليس هذا ما شغلني عن النشرة تماماً بل مشروع ترددت في استلامه في بداياته لكن توكلت على الله وقلت تجربة جديدة.
المشروع عبارة عن لعبة بطاقات تتجاوز الـ 80 بطاقة مع تفاصيل وهوية للعبة. طبعاً بحكم العقود اللي بيننا فلا استطيع الإفصاح عن اي تفاصيل عن اللعبة ولكن كونوا بالقرب بإذن الله هانت ولم يتبقى الكثير على خروج اللعبة للنور وسوف استعرضها لكم بشكل تفصيلي بحول الله مع شرح لبعض قراراتي التي اخترتها في تصميم اللعبة.
الحمدلله توفقت في نقاط كثيرة في تصميم اللعبة, وبالطبع كما هو حال كل شيء في الدنيا لم أوفق في البعض منها. ولكن في المجمل راضي بنسبة كبيرة عن المشروع حتى الآن وحتى مع تدخلات العميل التي تحرف عن مسار وهوية المشروع أحياناً ولكني أحاول اقناعه مااستطعت, وان فشلت نفذت له مايريد!
مع كمية وحجم هذا المشروع كنت أحاول ما انقطع عن المشاريع الجانبية الخفيفة, تصميم بروفايل, تصميم بوستات, تعديل على واجهة مشروع في فيقما. الهدف ليس زيادة العبء علي ولكن للتغير والخروج من جو اللعبة.
نقطة جانبية: معروف لدى البعض ان الإلهام يجي من كثرة المدخلات, يعني قد ماتشوف فن, قد ماتشوف تصاميم, قد ماتشوف أفلام ألعاب, قد ماتقرأ كتب, قد ماتشوف مخطوطات وشعارات, كلها تؤثر بشكل أو بآخر في مخرجات مشاريعك. في هذا المشروع تأكدت هذه النقطة جداً واقتنعت انها حقيقية وصدق وليست مجرد كلام مقالات.
اللي حصل معي هو اني مؤخراً بدأت أهتم في عالم الألعاب ومن يتابعني في تويتر يرى بعض الإهتمام والشطحات حول عالم الألعاب, اهتمامي هذا أفادني كثيراً في مشروعي الأخير مو بس كذا بس اهتمامي الجديد هذا أعطاني والله النقطة الجوهرية التي أقنعت العميل بأن ما اخترته وعرضته له هو المناسب تماماً حسب الشروط التي يريدها.
عموماً ليس لدي الكثير لأقوله حول هذا المشروع في الوقت الحالي, لكن اعتبروها تجديد عهد بكم, وترحيب بالأعضاء الجدد المنضمين مؤخراً فالله يحييكم جميعاً الأول والتالي.
برقية > تطبيق
تطبيقات أضفتها لقائمة التطبيقات المحبوبة.
تطبيق إيندل:
كنت دوماً استغرب من الأشخاص اللي يستمع لبودكاست او سبوتفاي أثناء التصميم او العمل بتركيز, حاولت والله ماضبطت معي. سمعت مقاطع في اليوتيوب يقال بأنها اصوات بيضاء تساعد على التركيز برضوا ماضبطت. التطبيق الوحيد اللي ممكن أنام عليه او أركز أثناء العمل على الجهاز هو Endel.
التطبيق يقدم (مشاهد) كما يصافها وليس أصوات, تساعد على الاسترخاء والتركيز والنوم (ليست موسيقى). العجيب أن التطبيق والأصوات التي فيه ليست مجرد أصوات مسجله مسبقاً بل كلام مصممي التطبيق, فالأصوات تم تصميمها بناءً على دراسات في علم الأعصاب. والأصوات التي تسمعها بناءً على مدخلاتك أنت للتطبيق في وقت سماعك, الطقس اثناء سماعك, معدل ضربات القلب اذا كنت ترتدي ساعة آبل مثلاً, سرعة المشي وغيرها. فالتطبيق مايسمعك شيء مسجل مسبقاً بل بناءً على وضعك يسمعك شيء مناسب لك. حتى لو شغلت مود التركيز فيفرق التركيز في أوقات الذروة عن المساء متأخر!
في الأسئلة الشائعة, يقولون ان تردد الأصوات مضبوط على 440 هرتز. وهو ما يسمى بالنظام الطبيعي. ووفقا للأبحاث، يساعد ذلك في تقليل العبء المعرفي في إدراك ماتسمعه.
تطبيق يازيو:
مؤخراً بدأت أتابع مقدار السعرات الحرارية التي أتناولها يومياً وكنت أريد تطبيق يتتبع لي الموضوع ومايحتاج كل وجبة اشوف وزنها وكم فيها سعرة حرارية, وبعد بحث طويل ومتعب وجدت هذا التطبيق اللي كان اشتراكه السنوي حول الـ 39 ريال. وممتاز جداً في تتبع وجباتك وفيه خدمة معرفة الأصناف بالذكاء الاصطناعي بمجرد تصور له الطبق ويعطيك مكونات الطبق والسعرات الحرارية فيه (ليس دقيق دائماً) لكنه مفيد في معرفة بعض الوجبات والأطباق بدلاً من اضافتها صنف صنف.
التطبيق حتى الآن وبعد شهرين يستحق كل ريال اندفع فيه ومواصل معاه ان شاء الله 2026.
تطبيق xodo لتصفح ملفات الـ PDF:
مؤخراً اضافت شركة أدوبي الذكاء الإصطناعي لمتصفح ملفات البي دي اف أدوبي أكروبات, ولكن الموضوع صار ممل جداً فصار الملف ياخذ ثواني طويلة لفتح ملف بسيط. وبعد بحث بسيط عرفت ان السبب هو ان أدوات الذكاء الاصطناعي تقلل من اقلاع التطبيق وجعلته ثقيل وسيء وانا مااحتاج هالأدوات في تطبيق مثل أكروبات. لذلك بحثت عن تطبيق مجاني, خفيف, مفتوح المصدر قدر المستطاع, بواجهة خفيفة ونظيفة لقيت برنامج اسمه xodo.
طبعاً التطبيق فيه أدوات تعديل وغيرها بس انا مخفيها ومكتفي بالواجهة النظيفة هذي :)
برقية > تغيير
شركة Nothing والهوية العظيمة ✦
بعد أكثر من 7 سنوات من استخدامي لهواتف شركة سامسونج, اشتريت قبل فترة جوال نوثينق ثري أي. مبدئياً الجهاز جميل جداً وسعره جميل وكمصمم اعجبني تصميمه جداً.
من الأشياء الملاحظة في تصاميم الشركات الصينية لهواتفها هو انعدام الهوية, وفي كثير من الأحيان القبح. طبعاً ليست كلها ولكن في الغالب لذلك ولأن سامسونج كانت هي الوحيدة التي تهتم بالتصميم وليس بالسوفتوير فقط لذلك كانت خياري لأكثر من 7 سنوات. ولكن هذه المرة انتقلت شركة ربما ليس الجميع يعرفها, لكنها موجودة في السعودية ووكيلها جرير.
الشركة ليست صينية بل بريطانية ولكن بعقلية صينية في الجرأءة والتصميم والتقنية وبريطانية في الهوية والعقلية. كارل باي مؤسسها صيني ولديه جنسية سويدية وُلد في بكين بالصين ونشأ في السويد وكان يعمل في شركة ون بلس!
ما أخفيكم ان ألوان الهوية والتغليف وحتى الخطوط المستخدمة شيء ساحر بالنسبة لي وقوي جداً وأثر حتى على بعض تصاميمي. الخط اسمه Ndot57.
سلبيات الجهاز: لايوجد شحن لاسلكي, لايوجد دعم للشريحة الالكترونية, باقي التفاصيل مالاحظت شيء يستحق الذكر كسلبية!
السعر: في جرير حول الـ 1350 ريال, وهذا سبب آخر جعلني أقتني الجهاز خصوصاً بنظام أندرويد العظيم اللي يقدمونه والخاص بهم والمتوافق جداً مع الجهاز ولأن أسعار أجهزة الفلاق شيب من أصبحت غير منطقية. أجل جوال بـ 5000 ريال سلامات وين رايحين! لذلك اذا كنت من محبي نظام أندرويد خصوصاً, شركات مثل نوثينق و ون بلس هذي أكثر شركتين أحترمها واحترم تصاميمهم وأنظمتهم.
على طاري ون بلس أمس أتفرج في مقطع لأشهر مراجع في اليوتيوب MKBHD وذكر بأنه يحمل جوالين معه, الآيفون عشان التصوير ونظام أندرويد جهاز ون بلس 15 الأخير. وعلى طاري ون بلس برضوا كنت أسولف مع موظف في مكتبة جرير بعدما سألته عن أجهزة ون بلس ليش مايجيبونها؟ قال: والله كنا نجيبها وكانت جرير وكيل لـ ون بلس لكن ماكان يشتريها الا العمالة مننا لكن والله ياهي أجهزة جبارة وقوية لكن ربعنا مايحبون الا آيفون او سامسونج!
لذلك اذا استمر الوضع كما هو فأتوقع وكالة جرير لأجهزة شركة نوثينق ماتطول في السعودية وستتخلى عنها مثل ون بلس. هذا والله أعلم.
اعتذر عن طول هذا الإيميل ولكن مبطي عنكم والسوالف واجد, لكن لعلنا نتركها لبرقيات قادمة بحول الله. أخيراً لاتنسى تشيك على متجري لبعض المنتجات التي صنعتها بحب وبإحتياج وتحل مشاكل خاصة فيني كمصمم, وفيه منتج اخير بنزله قريب بحول الله كما هو مخطط له لعام 2025.
✦ تغريدات قد تهمك:
شكراً لكم لمشاركتك في رحلتي في التعلم, وأتمنى ان هالنشرة كانت تستحق وقتك. يسعدني أسمع آرائكم حول كل شيء في النشرة من خلال زر التعليق اسفل هذه النشرة او المشاركة.











Your content is so underrated, one of my favorites on this platform!!