سالفة شعار | شركة الأثاث المكتبي ايتوكي
من أكبر شركات الأثاث المكتبي في اليابان
السلام عليكم ورحمة الله. حياكم الله في نشرة برقية البريدية. اذا فاتتك البرقيات الماضية يمكنك استعراضها من هنا:
سالفة شعار | شركة الأثاث المكتبي ايتوكي
من اليوم بإذن الله, سأبدأ بسلسلة “سالفة شعار” وهي سلسلة تتحدث عن شعارات ملفتة ونبحث عن من صممها ولماذا صٌممت بهذا الشكل. والهدف الفائدة ومعرفة طرق تفكير المصممين التي حتماً ستلهمك في مشروع من مشاريعك القادمة بإذن الله.
اليوم نبدأ بشعار أحدى أكبر الشركات في اليابان للأثاث المكتبي وهي شركة ايتوكي. والتي تأسست عام 1950 ميلادي. كانت الشركة تبيع في بداياتها مشابك الأوراق والدباسات وغيرها من الأدوات المكتبية البسيطة ولكن لاحقاً دخلت في مجالات الأثاث المكتبي وأثاث مرافق الرعاية الصحية والمكتبات ومساحات العمل والمصانع والمرافق اللوجستية.
في الذكرى المئوية للشركة أرادت الشركة أن تحسن من هويتها البصرية, وبناء استراتيجية للظهور والوصول العالمي والتوسع المستقبلي. كان شعار الشركة “كل عامل أقصى طاقته في العمل”.
المصمم اللي كان مطور للشعار هو الشهير ري يوشيمورا (الذي سبق وتكلمنا عنه في برقية سابقة عن شعار مكتب طوكيو). ري صمم شعار متمركز حول حرف (آي) الإنجليزي. وهو الحرف الأول والأخير من اسم الشركة. تم استخدم التكرار للحرف 3في3 بحيث يكون الإجمالي تسعة خطوط, وهو الرقم الذي يعبر عن الإكتمال, والتوازن ويعبر عن الحد الأقصى للفرد في بذله للجهد, وهذه الخطوط تمثل الأفراد الذين يعملون بإنسجام لتحقيق هدف واحد. وميول حرف الآي يعطي ايحاء للتطلع للمستقبل.
الخط المستخدم في كلمة ايتوكي ايضاً فيه لمسة انسانية وليس طباعي رقمي بحت, أيضاً حرف (الأو) في وسط الكلمة, مع حرفي (الآي) في أول الكلمة وآخرها يعطي ايحاء للتوازن بين الشركة وعملائها.
ملاحظة, في هذه السلسلة سأحاول الاختصار على الشعار وفكرته او المفهوم خلف الشعار والقرارات التي على أساسها تم بناء الشعار. مع تطبيقات وعرض للشعار. ليس مهم تعرف تاريخ الشركة وعدد متاجرها وسعر سهمها في سوق الأسهم الياباني. ولكن نحاول التركيز على الجانب التصميم والجرافيكي والاستراتيجي في هذه السلسلة.
انتهى واتمنى أنك استفدت شيء من هذه النشرة.
أسعد بإعجابك ومشاركتك لهذه النشرة إن استفدت منها فقط 🔗
المصدر | LogoArchive's
تغريدات قد تهمك:
*
شكراً لكم لمشاركتك لي في هذه الرحلة, وأتمنى ان هالنشرة كانت تستحق وقتك. وحاب أعرف رأيك كمشترك في النشرة بشكل عام.




