قصة شعار مازدا MAZDA
كيف يكون التصميم استثمار وليس تكلفة
السلام عليكم ورحمة الله. حياكم الله في نشرة برقية البريدية. اذا فاتتك البرقيات الماضية يمكنك استعراضها من هنا:
في هالنشرة بناخذ فكرة سريعة فقط على شعار شركة مازدا الذي كانت تسمى في السابق “تويوكوقيو” Toyo Kogyo. ومثال عملي على أن تصميم هوية بصرية ليس تكلفة على صاحب العمل بل هو استثمار وقيمة توفر من خلاله الكثير.
أولاً فالشعار السابق للشركة كان هذا ولكن كان فيه مشاكل من حيث قراءة الحرف الذي يتوسط الدائرة. فكان البعض يقرأه h والبعض n ونظراً لهذه اللخبطة الحاصلة في تحديد هوية الشركة.
ولحل مشكلة التواصل مع العامة هذه تم تعيين استديو PAOS الياباني لتصميم الهويات البصرية ومعرفة مشاكل العلامة التجارية وكانت:
1- الناس لايقرأون الشعار بشكل صحيح.
2- الناس يحصل لديهم ارتباك بين تويوكوقيو ومازدا لانها كانت تستخدم مع بعضها البعض.
تم عمل عدة تصاميم وسيناريوهات للشركة وتقديمها وتم اختبار الشعار المعروف لشركة مازدا اليوم. تم تسمية الشركة بـ مازدا وتوحيد كل الجهود والتركيز على هذا الإسم وانتشاره بدلاً من استخدام اسمين في منتجات الشركة. طبعاً مصمم الشعار هو الياباني الشهير ري يوشيمورا.
ركز اقتراح يوشيمورا على الحرف الموجود في وسط الشعار الجديد "Z". وجعله متميز وتم بناء الهوية البصرية حول هذا التفصيل. أدى هذا إلى اعطاء تميز بصري والديناميكية والشخصية للشعار.
يقال حسب المقال بأن توحيد تطبيقات الهوية والقرطاسيات وبناء نظام لتطبيقات الهوية البصرية وفر على شركة مازدا مايصل الى 30% من تكاليفها السابقة قبل الحصول على الهوية.
لذلك عندما يقول لك المصممين الهوية البصرية “استثمار” وليست تكلفة صدقهم.
تغريدات جرافيكية:
غلاف العدد الجديد من مجلة gaga الهندية المختصة في التصميم الجرافيكي.
البراند هو سمعة العلامة التجارية, مقولة عظيمة لمارتي نيومير.
(يمكنك دعم النشرة من خلال شراء أحد هذه المنتجات الرقمية, وشكراً لك مقدماً)
*
شكراً لكم لمشاركتك لي في هذه الرحلة التعليمية, وأتمنى ان هالنشرة كانت تستحق وقتك. وأريد أن أخبرك بأن لدي فضول شديد لمعرفة آراء المشتركين في النشرة بشكل عام









